Friday, October 20, 2017

هناك مؤامرة  جديدة طَي الكتمان تحاك ضد سورية

لمن يهمه الأمر،

بعد التحية. 

هناك مؤامرة  جديدة طَي الكتمان تحاك ضد سورية الحبيبة.  واجبي كمواطن هو لفت نظر  قادتنا الكرام لذلك الإمر الخطير و ذلك بغية لجمه الآن ، هو لا يزال في المهد، و قبل أن يتفاقم و يصبح  عسير المعالجة. 













بعد مضي أكثر من خمس سنين من الحرب على سورية، لا يزال أعداؤها يتربصون و يتزاحمون بغية كسب ما باستطاعتهم. فمنهم راهن سابقاً على الإنتصار العسكري، و عندما رؤوا أن ذلك بالمستحيل، باشر بعضهم الآخر بالرهان على ما يمكن كسبه بعد فشلهم العسكري. و من هذا الباب، دخل علينا ما يسمى بالمسيحيين-الصهاينة

المسيحيون-الصهاينة هم الغزاة الجدد  الذين يتحضرون لغزو لسورية

فمن هم المسيحيون-الصهاينة؟ هذا هو تعريف جماعي يحتوي العديد و الكثير من الكنائس الغربية، و الأميركية منها على وجه التحديد، و التي تتبنى نظرية مفادها أن ملكوت الله الذي تكلم عنه المسيح هو دولة إسرائيل

و لقد دخل العديد من أولئك الصهاينة المتسترين بالمسيحية بشبكات التواصل الإجتماعي، و بالأخص الفاسبوك و باللغة الإنكليزية

و نظراً أن نشاطي الإعلامي قد تركز هناك بغية نشر حقيقة ما يحدث في سورية، تبين لي و للعديد من الأخوة و الأخوات أن عدداً لا يستهان به من المشكوك بأمرهم من عرب و غربيين قد تسللوا بيننا من أجل أهداف و نزوات خاصة بهم لا تمت بأي صلة لدعم سورية. و ما تبين أخيراً أن من أولئك الأفراد من هم مسيحيون-صهاينة

بالخداع و الكذب و الدجل، تمكن بعض أولئك المسيحيون-الصهاينة من مصادقة المئات من السوريين تحت غطاء الصداقة لسورية. و قد  استغلت إحدى كبارهم (و تدعى بالولادة  جانيس كورتكامب Janice Kortkamp  و تعرف أيضاً بإسمها بالزواج جان فيرينغJan Fearing ) استغلت  صداقاتها لكي تحصل، و بطريق الخداع و الكذب، على تأشيرة دخول لسورية

جانيس تنتمي لكنيسة صهيونية ترسل دفعات من الزائرين لإسرائيل بشكل منتظمو من الجدير بالذكر، أنه بعد فضح أعمال كنيستها على صفحات الفاسبوك، فإنها لم تنكر ذلك و لم تنكر علمها بالأمر و لكنها تصر أن تبقى عضوة في تلك الكنيسة بالرغم من دعمها الواضح لإسرائيلو بوقاحة صارخة تقول أن ذلك لن يثنيها عن تأييدها لسورية و زيارتها، و كأن مسألة تحديد سياسة سورية تجاه التعامل مع إسرائيل هو رهن بها

في الصور المرفقة، نرى الزائرين الأميركيين  الذين أوصلتهم كنيسة جانيس إلى إسرائيل يتربعون على دبابات سورية و مصرية استولت إسرائيل عليها خلال حروبها

في الروابط المرفقة أيضاً صفحات الكنائس التي  تنتمي إليها جانيس. و القس المذكور إسمه داخل الدائرة، كلانسي نيكسون Clancy Nixon، هو  الأب الروحي لكنيسة جانيس، و إسمه مذكور من باب حلقة الوصل من أجل زيارة أسرائيل

و لكن عندما قررت زيارة سورية، فقد  كذبت و صرحت أن كنيستها أنجليكانية (أي إنكليزية) لكي تبعد عنها أية شبهات تربطها بتأييد إسرائيل. و لدي صورة من طلبها للحصول على التأشيرة و هو مرفق

طلب التأشيرة يشمل أيضاً أسماء شخصيات سورية شعبية و حكومية، و ليس لدى أي منهم أي علم بنشاطاتها الصهيونية

و ما زاد الطين بلة أن  جانيس حصلت أيضاً على توصية من عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك Richard (Dick) Blackو قصة جانيس و بلاك قصة يجب شرحها بإسهاب

في سنة ٢٠١٤ شكر بلاك الرئيس الأسد لحمايته لمسحيي سوريةهذا جل ما قام به من دعم لسورية، و بالرغم من هذا القليل الذي قام به، فهو طبعاً مشكور

و لكن بلاك ينتمي للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الجزار بوش. و هو أيضاً مؤيد للمرشح السابق تد كروز الشديد التأييد لإسرائيل. خلفية بلاك السياسية فإذا لا تجعل منه مؤيداً لسورية.، بل على العكس. و هنا أتى دور جانيس

لأكثر من سنتين، قامت جانيس  بحملة كبيرة على صفحات التواصل الإجتماعي و ذلك من أجل تبييض  صفحة بلاك ووصفه بالمؤيد الكبير لسوريةو بالمقابل، إستعمل بلاك شبكاته لكي يوسع شبكة  أفق جانيس في ولاية فرحينيا عن طريق تعريفها شخصياً لشخصيات سورية مقيمة هناك

و عملاً بمبدأ "حك ضهري لحك ضهرك"، يداً بيد قام كل من الطرفين برفع مقام الآخر و تقوية صداقاتهم مع مواطنين سوريين في الوطن و في المغترب

و بالرغم من أن بلاك لا إهتمام له في سورية إلا بمسيحييها ، و بالرغم من عدائه للإسلام (و ليس فقط لداعش) ، فقد تمكن بمساعدة جانيس من أن يرتقي إعلامياً إلى درجة صديق قوي لسورية

و قد حاولت جاهداً منذ أكثر من سنة أن أتحدى موقفه من الإسلام و فضحه كمؤيد ذو غاية دينية طائفية، و لكنني لم أفلح بسبب قوة التيار المعاكس و العدد الكبير من السوريين الذين تمكنت جانيس من غسل أدمغتهم

ليس بالغريب إذاً إذا أصبح بلاك يرى في سورية بمنظار البطل الأميركي الذي يعرف حقيقة ما يجري في سورية. و عند زيارته لسورية في نيسان الفائت، قام بلاك بزيارة سيادة الرئيس و صرح أنه سيكون صوت سورية في أميركا، و كأنه ليس لسورية رجالها

مهما يكن من أمر، نعود هنا لطلب  تأشيرة جانيس لدخول سورية. بسبب التوصيات العالية و المرموقة التي حصلت عليها جانيس، جرى استقبالها في سورية بحفاوة كبرى أوصلتها لمقابلة الدكتورة بثينة شعبان و الدكتور علي حيدر و المفتي حسون و عدداً كبيراً من المسؤولين

و لكن هل يعقل أن الدكتورة بثينة شعبان  أو الدكتور علي حيدر أو المفتي أو غيرهم من قادتنا الذين نعتز بهم، هل كان من الممكن أن يكونوا على استعداد لمقابلة تلك الإمرأة لو حصلوا على معلومات صحيحة عن خلفيتها؟ بالطبع لا


أعود و أكرر أن جانيس لم تنكر انتماءها لتلك الكنيسة و لم تنكر علمها بالرحلات  التي تنظمها الكنيسة لإسرائيل

سؤال وجيه. هل يقبل أي سوري وطني أن يرى مؤيدين لهؤلاء الأنذال في سورية؟ و هل يرضى أن يرى أياً منهم في شوارع دمشق لا سمح الله؟

المريب بل المخيف أن جانيس تنوي العودة في تشرين الأول مع عشرة إلى عشرين مؤيد إميركي لا نعرف أي شيء عنهم. كل ما يمكننا أن نتوقعه أنهم مسيحيون-صهاينة مثلها

مما لا شك فيه أن هدف أولئك الصهاينة هو التبشير المسيحي-الصهيوني. و التبشير هذا هدفه تحويل الشباب إلى نعاج تطيعهم دون أي تساؤل. و اليوم في سورية هناك عشرات الآلاف من المواطنين الذين هم لحاجة لمساعدة. سيقوم التبشيريون بتقديم مساعدات مشروطة، و من ثم سيقومون بغسل أدمغتهم و إبعادهم عن محيطهم الوطني و الإجتماعي.، تماماً كما تفعل جماعة الشهود يهوة و غيرها من الجماعات التي هي أقرب بكثير إلى اليهودية من المسيحية

عملاً من منطلق "كل مواطن خفير"، أقوم بتقديم هذه الرسالة للسلطات المختصة

لا يجوز أن نسكت و نمكن الأعداء من تجاوز ما لا يحق لهم أن يتجاوزوه و ما لم يستطيعوا تحقيقه بالحرب

See photos from these links below





إلى من يهمه الأمر,
الرجاء إضافة المعلومات التالية إلى الرسالة:
أولا: جانيس كورتكامب\فيرينغ, في طلبها لتأشيرة الدخول إلى سوريا في زيارتها الماضية, صرحت
بأن كنيستها التي تعمل فيها منذ سنوات طويلة هي مكان عملها الحالي وقدمت إسم رئيس كنيستها القس
كلانسي نكسون كمرجع لها, مع ان القس كان مشغولا بتنظيم رحلة أخرى إلى فلسطين المحتلة, فمن
الواضح أن موقفه لم يتغير مطلقا تجاه إسرائيل والصهيونية. فإذا كان هناك أي شك بمعتقدات كنيسته
فالجاء الإستماع للتسجيل الصوتي التالي وفيه نسمع القس كلانسي نكسون في خطابه الديني للمجتمعين
في كنيسته أنهم لن يكونو مسيحيون ما لم يدعمو الكيان الصهيوني.

ثانيا: السيناتور ريتشارد بلاك أعلم الدكتورة بثينة شعبان بأن جانيس كورتكامب\فيرينغ تعطي
محاضرات عن سوريا في كنيستها. لكن منشورات الكنيسة طوال السنين الماضية لم تذكر الكلمة
"سوريا" أبدا ولا حتى مرة واحدة! ليس هناك أي برهان عن ذلك. جانيس كورتكامب\فيرينغ تتباهى
عادة على صفحتها على الفيسبوك بأي شيء تفعله وله علاقة بسوريا ولكنها لم تذكر أبدا أنها قدمت
محاضرة أو تكلمت عن سوريا في كنيستها.
من أكثرالإكتشافات المروعة هي أن سيناتور بلاك قد خدع الدكتورة شعبان عندما قال لها أن جانيس
تعمل كمساعدة له. وقال ذلك لمساعدة جانيس في طلب تأشيرة الدخول إلى سوريا والتي كانت تنتظرفي
الكويت جوابا له منذ 25 يوما. وحسب فهمنا فإن الدكتورة شعبان فورا بعئت طلبا بإعطاء التأشيرة.
جانيس روت لبعض من أصدقائها قصة الخداع ضاحكة ومتباهية.
بعد أسابيع قليلة كرر كلاهما في مقابلة تلفزيونية أن جانيس ذهبت لسوريا كونها "زوجة بيت أمريكية
عادية" و"لتختلط مع السوريين العاديين"

ثالثا: الرابط التالي لبحث قامت به إيفا جونجالس يدل على أن إدعاء سيناتور بلاك بأنه مستهدف من قبل
داعش هو قصة مصطنعة.